تعتبر شجرة الانتحار الزهري والمعروفة علمياً بالدفلى من أكثر الشجيرات جاذبية بفضل أزهارها الوردية وقدرتها على تحمل الجفاف، لكنها تخفي مركبات سامة وقلويدات خطيرة. تشير الدراسات إلى أن تناول أي جزء منها يسبب اضطرابات حادة في القلب والجهاز الهضمي لاحتوائها على الجليكوسيدات القلبية. توضح الإحصائيات أن الوعي البيئي يقلل حوادث التسمم العرضي لدى الأطفال والحيوانات الأليفة. تظل الشجرة تحفة نباتية تجمع بين روعة الجمال وضرورة الحذر في زراعتها.
تؤكد التقارير أن التعامل الحذر مع النباتات السامة يضمن بيئة خضراء صحية وآمنة، استناداً إلى موسوعة النباتات السامة، أبحاث جمعية البستانيين الملكية البريطانية، والتقارير الإرشادية لوزارة الزراعة.
موسوعة النباتات السامة وعلم السموم النباتية (World Health Organization Plant Toxins Database). الأبحاث الصادرة عن جمعية البستانيين الملكية البريطانية (RHS) حول النباتات الزهرية ومركباتها الكيميائية. التقارير الإرشادية لوزارة الزراعة حول إدارة وتنسيق الحدائق العامة والاحتياطات البيئية. معلومات عامة من الدليل الزراعي السوري والثروة الحيوانية في سوريا _ مركز الأدلة التخصصية.