يُعد التكلس الحلزوني عند عيون الحبار من الظواهر البيولوجية الفريدة التي تحظى باهتمام واسع في أوساط علوم البحار والأحياء المائية. تظهر هذه الحالة على شكل ترسبات كالسيكية ذات بنية حلزونية تتجمع تدريجياً داخل الأنسجة البصرية للعين، مما يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الإبصار وقدرة الكائن على رصد الفرائس والمحيط، حيث تشير التقارير العلمية إلى ارتباط العوامل البيئية وتغيرات نسب المعادن بتحفيز هذه التغيرات النسيجية لدى الرخويات البحرية. على الصعيد التشخيصي، يعتمد الخبراء والباحثون على تقنيات مخبرية متطورة لتحليل الأسباب المرضية ورصد التغيرات النسيجية وفهم آلية الترسيب الكلسي ومراقبة تأثيراته على وظائف العين الهيكلية والفيزيولوجية. تؤكد الدراسات الصادرة عن معهد علوم البحار ومنظمات البيئة المائية أن التتبع المستمر لتجمعات الحبار يسهم في تطوير استراتيجيات حماية متقدمة تحافظ على التوازن البيئي وتدعم ديمومة الثروة المائية استناداً إلى تقارير معهد علوم البحار، الدراسات الأكاديمية المتخصصة في تشريح وظائف الأعضاء والأنسجة البصرية، والأبحاث التطبيقية في رصد الترسبات المعدنية.
تقارير معهد علوم البحار والأبحاث المتعلقة بصحة الرخويات البحرية. الدراسات الأكاديمية المختصة في تشريح وظائف الأعضاء والأنسجة البصرية للأحياء المائية. الأبحاث التطبيقية في رصد الترسبات المعدنية والفيزيولوجيا البيئية البحرية. معلومات عامة من الدليل الزراعي السوري والثروة الحيوانية في سوريا - مركز الأدلة التخصصية.