تعتبر شجرة الكستناء القرمزي من الأشجار الحرجية والمثمرة ذات القيمة البيئية والاقتصادية الكبيرة، إلا أن نظامها الجذري قد يتعرض للإصابة بمرض خطير يعرف بتقرح الجذور. ينتج المرض بشكل أساسي عن نشاط فطر التقرّح القرمزي الذي يهاجم الأنسجة الحية تحت القشرة، مما يؤدي إلى ظهور آفات حمراء مميزة وعلامات تلف تعيق حركة الماء والمغذيات داخل ساق وجذور الشجرة. تشير الدراسات الزراعية إلى أن تطور الإصابة يفضي تدريجياً إلى موت الجذور والشجرة بالكامل إذا لم يتم التدخل السريع. لحماية البساتين، يعتمد المهندسون الزراعيون على استراتيجيات متكاملة تبدأ بالإزالة الفورية للأشجار المصابة بشدة مع الصرف الجيد للتربة لمنع تجمع المياه التي تشكل بيئة مثالية لنمو الفطريات، وصولاً للعلاج المبكر بالمبيدات المتخصصة. تشير التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية لوقاية النبات إلى أن الالتزام ببرامج الرصد المبكر وتحسين التهوية يقللان نسبة تلف الأشجار بنسب تتجاوز سبعين بالمئة استناداً إلى تقارير منظمة الأغذية والزراعة الدولية (FAO) حول أمراض الغابات، ودراسات وقاية النبات التطبيقية في مكافحة آفات الأشجار الحرجية والمثمرة.
تقارير منظمة الأغذية والزراعة الدولية (FAO) حول أمراض الغابات ووقاية النبات. دراسات وقاية النبات التطبيقية في مجال مكافحة آفات الأشجار الحرجية والمثمرة. معلومات عامة من الدليل الزراعي السوري والثروة الحيوانية في سوريا - مركز الأدلة التخصصية.