تعتبر الحياة البحرية وتحديداً الثدييات المائية مثل الدلافين محط اهتمام بالغ للعلماء نظراً لتعقيدها الفسيولوجي وتأثرها بالبيئة المحيطة، حيث أظهرت الدراسات البيطرية الحديثة مواجهتها لمشكلات صحية دقيقة أبرزها داء الأوعية الشمعية. يُعرّف هذا المرض بأنه حالة مرضية تحدث نتيجة تراكم ترسبات شمعية ودهنية داخل الأوعية الدموية والشرايين الرئيسية للدلافين، مما يؤدي لتضيق تجويف الشريان وتقليل كفاءة تدفق الدم المحمل بالأكسجين للأعضاء الحيوية، وتلعب التغيرات البيئية والتلوث وتغير النظام الغذائي دوراً رئيسياً في تحفيزه. من أبرز الأعراض ظهور جفاف وتغير في ملمس الجلد الخارجي كمؤشر مبكر على خلل التروية، بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين التاجية المؤثرة على عضلة القلب وطاقة الحيوان. تؤدي هذه الاضطرابات لضعف في السباحة والحركة والقدرة على الصيد، وللحد من المخاطر تركز استراتيجيات الرعاية الحديثة على توفير برامج تغذية متوازنة ومراقبة دقيقة لنوعية المياه استناداً إلى تقارير أبحاث الثدييات البحرية والدراسات البيطرية المقارنة للأمراض الاستقلابية والوعائية.
تقارير أبحاث الثدييات البحرية والدراسات البيطرية المقارنة للأمراض الاستقلابية والوعائية. معلومات عامة من الدليل الزراعي السوري والثروة الحيوانية في سوريا _ مركز الأدلة التخصصية.