تعتبر الزواحف، وخصوصاً ثعابين الحفر، كائنات فريدة تملك خصائص تشريحية وحسية للتكيف مع قسوة البيئة، إلا أن جهازها التنفسي والرأسي يتعرض لاضطرابات مرضية أبرزها داء الجيوب المخاطية الذي يصيب الأنسجة المخاطية المبطنة للجيوب الأنفية والرأسية ويؤدي لتراكم الإفرازات. تشير الأبحاث البيولوجية وعلم أمراض الزواحف إلى أن البنية التشريحية للرأس تضم تجويفات ترتبط بالتنفس واستشعار الاهتزازات، وعند حدوث التهابات بكتيرية أو فطرية مزمنة، تنشأ حالة من انسداد الجيوب وتراكم المخاط الكثيف المسبب لصعوبات التنفس. تؤكد الدراسات البيطرية أن تطور الإصابة دون تدخل قد يمتد ليشمل ضغطاً على الدماغ وتآكل أنسجة الجمجمة وضعف الرؤية ونقص الشهية، مما يتطلب فهماً دقيقاً للبيئة وتطبيق برامج رعاية دورية للوقاية استناداً إلى تقارير أمراض الزواحف للجمعية الدولية لعلم الحيوان، مجلة طب الحياة البرية، والأبحاث الميدانية لتقييم صحة الزواحف ومناعتها.
تقارير أمراض الزواحف وعلم وظائف الأعضاء الحيوانية - الجمعية الدولية لعلم الحيوان والبيئة. دراسات الجهاز التنفسي والتهابات الجيوب لدى الحيات والثعابين البرية - مجلة طب الحياة البرية والبيئة المائية. الأبحاث الميدانية لتقييم صحة الزواحف وتأثير العوامل البيئية على مناعتها. معلومات عامة من الدليل الزراعي السوري والثروة الحيوانية في سوريا _ مركز الأدلة التخصصية.