يعد شهر شباط (فبراير) من أهم الشهور الانتقالية في التقويم الزراعي السوري؛ فهو يمثل نهاية ذروة البرد وبداية انطلاق العصارة في العديد من النباتات. هذا الشهر هو الفرصة الأخيرة لزراعات الشتاء، والنافذة الأولى لتجهيز محاصيل الربيع.
غرس الأشجار متساقطة الأوراق: يعتبر هذا الشهر الموعد النهائي والأمثل لغرس (التفاح، الإجاص، الدراق، اللوز، التين، والرمان). يجب الانتهاء من الغرس قبل تفتح البراعم لضمان نجاح المجموع الجذري.
زراعة غراس الكرمة (العنب): يتم غرس العقل المجذرة أو الغراس في الأرض المستديمة خلال هذا الشهر.
التقليم: هو الوقت الأخير لتقليم الأشجار المثمرة والكرمة قبل بدء النشاط الربيعي، مع ضرورة دهن أماكن القص الكبيرة بماستيك التقليم لحماية الشجرة من الأمراض الفطرية.
البطاطا (العروة الربيعية): تبدأ زراعة درنات البطاطا في أغلب المناطق السورية خلال شهر شباط، وهي من أهم الزراعات الاستراتيجية لهذا الشهر.
البصل والثوم: يمكن استكمال زراعة "القنار" والفصوص في المناطق المتأخرة، حيث تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع التدريجي مما يحفز النمو الخضري السريع.
البقوليات (الفول والبازلاء): تستمر عمليات الخدمة والتعشيب للعروات المزروعة سابقاً، ويمكن زراعة أصناف قصيرة العمر في بعض المناطق المروية.
تجهيز مشاتل التبغ: يبدأ المزارعون في المناطق الساحلية والوسطى بتجهيز مشاتل التبغ وبذر البذور تحت الأغطية البلاستيكية.
يتم نقل شتلات البندورة والفليفلة والباذنجان إلى البيوت البلاستيكية الدائمة (غير المدفأة) في المناطق الساحلية والدافئة، مع اتخاذ إجراءات الحماية من موجات البرد المفاجئة.
التسميد الآزوتي: يبدأ مزارعو القمح والشعير بإضافة الدفعة الأولى من السماد الآزوتي (اليوريا أو نترات الأمونيوم) تزامناً مع الهطولات المطرية أو الري لتنشيط عملية "الإشطاء".
مكافحة الأعشاب: البدء بعمليات الرش لمكافحة الأعشاب عريضة ورفيعة الأوراق في حقول الحبوب لضمان عدم منافستها للمحصول على الغذاء والماء.
الزبدة: شهر شباط هو "شهر الحسم"؛ فالتأخر في زراعة غراس الفاكهة أو بطاطا العروة الربيعية بعد هذا الشهر قد يؤدي لتراجع كبير في نسب النجاح والإنتاجية النهائية.
للمزيد من الإرشادات التخصصية والتحديثات الميدانية، ندعوكم لمتابعة الدليل الزراعي السوري الذي يصدره مركز الأدلة التخصصية - فريق المتميز ، الذي يأتيكم بجهود وخبرات وطنية و برعاية:
غرفة زراعة دمشق وريفها.
غرفة زراعة حلب.
غرفة زراعة درعا.