يعتبر شهر كانون الثاني (يناير) من أصعب الشهور زراعياً نظراً لانخفاض درجات الحرارة وسيادة الأجواء الباردة (المربعانية)، إلا أنه يمثل وقتاً استراتيجياً لزراعة محاصيل محددة وتجهيز أخرى تحت الحماية أو في المناطق الدافئة.
يمثل هذا الشهر الفرصة الأخيرة لزراعة بعض المحاصيل التي تعتمد على الأمطار الشتوية في المناطق المروية أو شبه المروية:
القمح والشعير: يمكن استكمال زراعة الأصناف المتأخرة في حال تأخر الهطولات المطرية، مع ضرورة زيادة كمية البذار لتعويض نقص الإشطاء المتوقع بسبب البرودة.
الفول والبازلاء: تستمر زراعة العروات المتأخرة من الفول والبازلاء، حيث تستفيد هذه المحاصيل من رطوبة التربة العالية لإنبات بذورها.
تحت الأنفاق والبلاستيك: البدء بتشتيل البندورة والفليفلة والباذنجان داخل البيوت البلاستيكية المدفأة أو المحمية جيداً، لضمان جهوزيتها للنقل في الربيع.
الخضروات الورقية: يمكن استمرار زراعة السبانخ، السلق، الخس، والفجل في المناطق التي لا تتعرض لصقيع حاد، حيث تمتاز هذه المحاصيل بقدرة عالية على تحمل البرودة.
البصل والثوم: يعتبر هذا الشهر مناسباً جداً لزراعة "قنار" البصل وفصوص الثوم في حال لم تتم زراعتها في تشرين الثاني، حيث تبدأ بتكوين مجموع جذري قوي قبل انطلاق النمو الخضري.
يعد شهر كانون الثاني هو "الموعد الذهبي" لغرس الأشجار متساقطة الأوراق (اللوزيات، التفاحيات، الكرمة، التين، والرمان). تكون الأشجار في أقصى حالات سكونها، مما يجعلها تتحمل عمليات النقل والغرس دون إجهاد فسيولوجي، شريطة أن تكون الأرض غير غدقة (مشبعة جداً بالماء) أو متجمدة.
التقليم الشتوي: يعتبر هذا الشهر هو الوقت الرئيسي لتقليم معظم الأشجار المثمرة والكرمة.
الرش الشتوي: البدء بعمليات الرش الوقائي بالزيوت الشتوية والمركبات النحاسية للقضاء على بيوض الحشرات والجراثيم الفطرية الساكنة.
الزبدة: شهر كانون الثاني هو شهر "التأسيس"؛ فما تزرعه من أشجار وبقوليات الآن سيمتلك جذوراً قوية قادرة على مواجهة جفاف الصيف القادم.
للمزيد من الإرشادات التخصصية والتحديثات الميدانية، ندعوكم لمتابعة الدليل الزراعي السوري الذي يصدره مركز الأدلة التخصصية - فريق المتميز ، الذي يأتيكم بجهود وخبرات وطنية و برعاية:
غرفة زراعة دمشق وريفها.
غرفة زراعة حلب.
غرفة زراعة درعا.