تعتبر زهرة كاميليا ميدلميست الحمراء (Middlemist Red) من أبرز وأندر التحف النباتية وأكثرها تميزاً في تاريخ الطبيعة المعمرة، حيث تُصنف رسمياً كنبتة الأندر وجوداً على وجه الأرض. تشير الدراسات البستانية والتاريخية الموثقة إلى أن هذا النوع الفريد كاد يتعرض للانقراض التام لولا الجهود الدولية لحفظه، حيث لا توجد منها سوى نبتات معدودة رُعيت بعناية فائقة في حدائق كتشيزويك بلندن وحديقة في نيوزيلندا. تتميز بلونها القرمزي الداكن وأوراقها المتداخلة بدقة هندسية مذهلة تمنحها قيمة جمالية وتراثية عريقة تتطلب ظروفاً بيئية دقيقة. تؤكد الأبحاث العلمية في صيانة التنوع الحيوي أن حماية هذه الأنواع تعكس التزام البشرية بحفظ الإرث الطبيعي ومواجهة تحديات تغير المناخ عبر برامج الإكثار الخضري والزراعة النسيجية استناداً إلى كتاب صيانة التنوع الحيوي النباتي، الأبحاث التطبيقية في بستانيات الزينة وتاريخ حفظ النباتات النادرة، وتقارير المنظمات الدولية لصيانة الطبيعة.
كتاب صيانة التنوع الحيوي النباتي وحماية الأنواع المهددة بالانقراض (Plant Biodiversity Conservation and Endangered Species Protection). الأبحاث التطبيقية في علم بستانيات الزينة وتاريخ حفظ النباتات النادرة في الحدائق النباتية العالمية. التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية لصيانة الطبيعة حول حماية الأشجار المعمرة والنباتات الفريدة. معلومات عامة من الدليل الزراعي والثروة الحيوانية في سوريا - مركز الأدلة التخصصية.