تواجه الطيور في البيئات القطبية تحديات فيزيولوجية فريدة للحفاظ على درجة حرارة أجسامها، ومن أبرز التحديات متلازمة الرئة الشمعية الناتجة عن تراكم الإفرازات الشمعية والدهنية داخل الأنسجة التنفسية نتيجة التعرض المستمر لدرجات الحرارة المنخفضة جداً. تشير الأبحاث الميدانية والدراسات المتعلقة بصحة الطيور إلى أن الجهاز التنفسي يمتلك أكياساً هوائية لتنظيم التبريد وتوفير الأكسجين، وعند انخفاض الحرارة بشكل حاد تتأثر ميكانيكية الإفرازات لتتصلب وتعيق تبادل الغازات وتؤثر على كفاءة المناعة والطيران. تؤدي المتلازمة لتراجع معدلات البقاء خلال البرد القارس نظراً لاستهلاك طاقة إضافية للتنفس، مما يتطلب تعزيز برامج المراقبة البيئية والفحص الدوري وفهم تأثير التغيرات المناخية استناداً إلى تقارير أبحاث صحة الطيور والبيئة القطبية، مجلة البيئة والتنوع البيولوجي، والأبحاث الميدانية لمراقبة التغيرات المناخية.
تقارير أبحاث صحة الطيور والبيئة القطبية - الجمعية الدولية لعلم وظائف الأعضاء الحيوانية. دراسات الجهاز التنفسي وتأثيرات المناخ البارد - مجلة البيئة والتنوع البيولوجي المائي. الأبحاث الميدانية لمراقبة التغيرات المناخية على الطيور المائية والقطبية. معلومات عامة من الدليل الزراعي والثروة الحيوانية في سوريا - مركز الأدلة التخصصية.