تُعتبر متلازمة الرئة الليفية المائية واحدة من التحديات البيئية والصحية البارزة التي تترابط فيها صحة الكائنات الحية مع سلامة النظم البيئية المائية والبرمائية. ترتبط هذه الحالة بظهور تغيرات مرضية ونسيجية على مستوى الجهاز التنفسي، وتحديداً في أنسجة الرئتين، نتيجة التعرض المستمر لملوثات المياه أو العوامل البيولوجية والميكروبية في الموائل الرطبة والمستنقعات. تشير التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية (WHO) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) إلى أن تدهور جودة المياه ومستوى التلوث البيئي يلعبان دوراً رئيسياً في تحفيز العمليات الالتهابية المزمنة وتليف الأنسجة لدى الكائنات المعتمدة على هذه البيئات، مما يتطلب برامج رصد دقيقة ومستمرة. تعتمد الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المتلازمة على إجراء التشخيص النسيجي المبكر لتحديد مدى الأضرار الرئوية، تحليل جودة المياه دورياً، وتنفيذ الفحوصات الميدانية الشاملة لتطوير خطط إدارية فعالة تضمن الحد من انتشار الملوثات. تؤكد الأبحاث البيطرية أن تكامل الجهود بين الرصد الحوضي والمختبرات السريرية يسهم في سرعة التدخل وتقليل معدلات الإصابة استناداً إلى تقارير منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، الأبحاث البيطرية المتخصصة في أمراض الجهاز التنفسي للحيوانات البرمائية، ودراسات التشخيص النسيجي وتحليل الملوثات.
تقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) حول جودة المياه وتأثيراتها الصحية والبيئية. الأبحاث البيطرية المتخصصة في أمراض الجهاز التنفسي لدى الحيوانات البرمائية والمائية. دراسات التشخيص النسيجي وتحليل الملوثات العضوية والكيميائية في الأنسجة الحيوية. أدبيات الرصد البيئي وإدارة النظم المائية وحماية التنوع الحيوي. معلومات عامة من الدليل الزراعي السوري والثروة الحيوانية في سوريا - مركز الأدلة التخصصية.