تُعد الزواحف الكبيرة، وتحديداً التماسيح، كائنات ذات بنية درعية صلبة تحميها في البيئات المائية، ورغم متانتها إلا أنها تواجه تحديات صحية خطيرة تتمثل في الأمراض الجلدية المؤدية للتقشر القسري وغير الطبيعي. تتعدد الأسباب الكامنة وراء ظهور هذه الحالة لتشمل عوامل وراثية وبيئية مثل تغيرات حرارة المياه، التلوث، والالتهابات الفطرية والطفيلية التي تضعف البنية الجلدية. يترتب على التقشر الجلدي صعوبة الحركة والصيد لفقدان مرونة الدروع، ضعف النمو نتيجة عجز التغذية، واستهلاك الطاقة في مقاومة الالتهابات. تتطلب المتابعة تحليل الأنسجة والبيئة دورياً، وتعتمد الاستجابة العلاجية على تقديم علاجات ومكملات غنية بالفيتامينات، رعاية موضوعية بمراهم ومطهرات خاصة لحماية الجلد المتضرر. تشير الدراسات العلمية الصادرة عن منظمات حماية الحياة البرية ومعاهد دراسة أمراض الزواحف إلى أن تدهور صحة الجلد والتقشر المرضي يرفع معدلات النفوق بنسبة تصل إلى ثلاثين بالمئة إذا لم تُتخذ تدابير العزل والعلاج السريع.
دليل علم أمراض الزواحف والحياة البرية المائية. تقارير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة حول صحة الزواحف. دراسات الأمراض الجلدية والبيئية في الكائنات المائية الكبيرة. معلومات عامة من الدليل الزراعي السوري والثروة الحيوانية في سوريا _ مركز الأدلة التخصصية.