تعتمد إنتاجية الخضروات بشكل كلي على احترام الفصول المناخية، حيث إن زراعة المحصول في غير وقته تعرضه للفشل الفسيولوجي أو الإصابات الحشرية المكثفة. ينقسم الإنتاج في البيئة السورية إلى عروتين أساسيتين تضمنان استمرارية التوريد للأسواق.
تشمل (البندورة، الخيار، الباذنجان، الفليفلة، والكوسا).
الزراعة المحمية: تبدأ عمليات التشتيل داخل البيوت البلاستيكية في شهري تشرين الثاني وكانون الأول لضمان الإنتاج المبكر.
الزراعة المكشوفة: تبدأ من منتصف شهر آذار وحتى نهاية نيسان، وذلك بعد التأكد التام من زوال خطر الصقيع الربيعي الذي قد يدمر البادرات الغضة.
تشمل (الملفوف، الزهرة، السلق، السبانخ، والخس).
الموعد: تُزرع البذور في المشاتل خلال شهر آب، وتُنقل الشتلات إلى الأرض المستديمة في أيلول وتشرين الأول، لتبدأ بالنمو مع انخفاض درجات الحرارة وتوفر الأمطار الخريفية.
الموعد: يمثل شهر تشرين الأول وتشرين الثاني الفترة الذهبية لزراعة البقوليات، حيث تحتاج هذه المحاصيل إلى برودة معتدلة وفترة إضاءة قصيرة لتحقيق أفضل عقد للقرون.
عمق البذرة: يجب ألا يتجاوز عمق زراعة البذرة ضعفي قطرها؛ فالزراعة العميقة تؤدي لتأخر الإنبات أو تعفن الجنين.
مسافات الزراعة: الالتزام بالمسافات الموصى بها بين النباتات (حسب الصنف) يضمن تهوية جيدة ويقلل من انتشار الأمراض الفطرية.
ري البادرات: تحتاج الشتلات المنقولة حديثاً إلى ريات خفيفة ومتقاربة لضمان عدم جفاف الشعيرات الجذرية الدقيقة في أيامها الأولى.
الزبدة: النجاح في زراعة الخضروات يبدأ من "التقويم" وليس من "السماد". اختيار الموعد الصحيح يوفر عليك 50% من تكاليف المكافحة والري.
للمزيد من الإرشادات التخصصية والتحديثات الميدانية، ندعوكم لمتابعة الدليل الزراعي السوري الذي يصدره مركز الأدلة التخصصية - فريق المتميز ، الذي يأتيكم بجهود وخبرات وطنية و برعاية:
غرفة زراعة دمشق وريفها.
غرفة زراعة حلب.
غرفة زراعة درعا.