يُعد داء الجرب التقرحي الفطري (البقع السوداء) في الإجاص الناتج عن الفطر (Venturia pirina) آفة فطرية تهاجم الأوراق والثمار والأغصان الفتية مسببة بقعاً داكنة مخملية وتقرحات قشرية تؤثر على القيمة التسويقية. ينشط الفطر في الظروف الرطبة ودرجات الحرارة المعتدلة خلال الربيع. تتطلب المكافحة تطبيق تقنيات التقليم الصحي، استخدام المبيدات الفطرية الوقائية في الأوقات الحرجة، التسميد المتوازن، الإدارة السليمة للري، والتخلص الآمن من المخلفات لمنع تشتت الجراثيم.
ما هو داء الجرب التقرحي الفطري في الإجاص وما هو مسببه العلمي؟
من أهم الآفات النباتية التي تصيب بساتين الإجاص، ويسببه فطر يُعرف علمياً باسم (Venturia pirina).
كيف يهاجم هذا الفطر أشجار الإجاص؟
يهاجم الأوراق، الثمار، والأغصان الفتية، مما يؤدي إلى ظهور بقع داكنة مخملية تتطور إلى تقرحات قشرية تؤثر على المظهر والقيمة التسويقية.
ما هي الظروف الجوية التي تحفز انتشار الفطر؟
الظروف الجوية الرطبة ودرجات الحرارة المعتدلة خلال فصل الربيع، حيث توفر قطرات الندى والأمطار بيئة مثالية لإنبات الجراثيم.
ما هي التدابير الوقائية والزراعية للحد من نشاط الفطر؟
التقليم الصحي لتعزيز تهوية الأشجار ودخول الشمس، وتخفيض رطوبة الأوراق للحد من نشاط الممرض.
كيف تُنفذ خطط المكافحة المتكاملة؟
باستخدام مزيج من الإجراءات البيولوجية والكيميائية الوقائية في الأوقات الحرجة، خاصة قبل الإزهار وبعد عقد الثمار لحماية المحصول.
ما هو دور الممارسات الزراعية الحديثة في مقاومة الشجرة؟
التسميد المتوازن لتقوية جدر الخلايا، الإدارة السليمة للري، والتخلص الآمن من المخلفات المصابة بحرقها أو طمرها لمنع إعادة تشتت الجراثيم.
ما هي الفوائد الاقتصادية للالتزام ببرامج الوقاية المتكاملة؟
ترفع من إنتاجية البساتين بنسبة ملحوظة وتضمن جودة ثمار خالية من العيوب.
ما هي المراجع العلمية المعتمدة لدراسة هذا المرض؟
الأبحاث الصادرة عن منظمات وقاية النباتات العالمية، والنشرات الإرشادية لمديريات الإنتاج النباتي والبحوث الزراعية الخاصة بأمراض الأشجار المثمرة.